رأى شدة عطشى، و شوقي للارتواء، فقال لي : هناك، في الأفق البعيد، نبع ..و أخفى الماء.. زين لي الطريق، و متع سمعي بالمزامير و الطبول..و أبواق تمسكها أيد كالحة.. سرت زحفا، فلم أجد سواه.

أضف تعليقاً