أسرجتُ قلبي، راحَ يعدو معَ المساحاتِ المتراميةِ على جانبي الطريقِ الساحلي، يحملني شوقي لسندسِ صدريكما.. مازالَ كرسيا القشِّ الصغيرانِ على المرجِ الأخضرِ ينتظراني.. ركضتُ إليهما.. عانقتهما.

أضف تعليقاً