على مساحة تقدر بمتر ونصف،في ركن معزول من أركان البلدة الأخرى التي لا تصلها الشمس، تتكدّس أجساد أسرة فقيرة بائسة. يجتمعون تحت سقف “جُحر” سمّي ظُلمًا “غُرفة”، داخل هذا الجُحر الذي تنبعث منه رائحة الحِرمان، عاشت -حياة- الفتاة التي تبحث عن حياة كريمة رفقة أمّها المريضة – الحاجة خديجة -، لا أحلام تلوّنت في عينهما، حيث كان الحلم الأول والأخير هو بيت يأوي أجساد أسرة أثقلها الحرمان والعوز.

أضف تعليقاً