تَفَتَّتَ كبدها وهو يصب على معدتها سوط عذاب، تَضَوُّرها أغراه بالمزيد، فصب الملح على الجراح، بقي متخمًا يلقمها الموت البطئ، وغادرت مواءها مثخنة الجوع، تخط سخريتها منه… وما زالوا يدعون أننا نحن الحيوانات.!.

أضف تعليقاً