لحقتُهُ إلى الساحاتِ…
إنَّهُ يهتفُ بصوتٍ يشقُّ المدى؛ فيما أنا أتلصَّصُ عليهِ عن بعد… أريدُ الإمساكَ بهذا البطلِ؛ لأعيدَهُ إلى نصّي… صورتُهُ و صوتُهُ يصلانِ أقاصيَ الأرضِ، أمّا قصّتي فلا تزالُ ترسفُ في قيدِ التأويلات.

أضف تعليقاً