فِي مُحاولةٍ لاستِعَادةِ شَّبَابَه، نَصَّبَ مَشَاعرَهُ ، شَحَذَ مَخزونَهُ العَاطفِي، أَسندَ فِعلَهُ الجَامدَ لفَاعلٍ اعتَقَدَ أنَّهُ حَاضرٌ.. عَلَى أبوابِ الوَاقعِ تَوارَى مُحتَجَّا بمشَاعرَ أُحَادِيَّةِ البُنيَة.

أضف تعليقاً