صَوْبَ نُصُبِ الشُّهداءِ مَشَتْ، تحملُ زُهورا، كهالةِ حولَ قمرٍ رافقوها، أشْهروا في وجْهِ الظُلمِ بضعَ كلِمات” عيش، حريّة، عدالة اجتماعية”. طوَّقَتْهم غماماتٌ سُود، كعادتِها أطلقتْ زخَّاتِ حِقْدها، كما أمرَها الزَّيْفُ المُتَوّج: “لا حُرّيةَ إلّا لي، كُلُّ مَنْ نازعَنيها يموت”… اقتلوهم ثمّ ابحثوا عنْ ضحايا لمْ تمُتْ نُلبِسُها ثيابَ القتلَة”. توالتْ صَيْحاتُ الجُنود: ” اعْلُ هُبَل.. المَجدُ لفِرْعَوْن”؛ ركِبَ رأسَه،أبحرَ في غَيِّهِ صَوْبَ الغَرَق.

أضف تعليقاً