في الجدار المشروخ ، ثمةَ ضوء يتسرّب إلى زنزانته المظلمة ، لم ينتبه لوجوده السجّان . قال يحدّثُ نفسه: _كم أنا سعيدُ بضوء النهار!
لم تدم فرحته طويلاً ، فقد تبرّع السجّان لطلائه بطبقة من الإسمنت. ذات يوم رموا السجّان ذاته معه لتقصيره في مسألة أمنية . شاهده يمدّ كفّه صوب الشرخ ويتحسسه بأصابعه وهو يتمتم بحزن شديد:
– لا أطيقُ هذا الظلام ، سأعيدُ الشرخَ، حتى ينفذ إلينا شعاع الشمس.
قفزَ السجين وصاحَ به:
– حذارِ ..حذارِ . لو فَعَلْتها ، سأشكوكَ إلى إدارة السجن !.
- شُـعـاع
- التعليقات