بعد سنين. عاد يجر خلفه الهموم. ومن بعيد .. رأى منزله، استغاثاتهم تحت الأنقاض صكَّت مسمعه. الأطلال أيضًا شكته وحدتها. فأبرق للسماء.. وغادر.

أضف تعليقاً