اسرعتْ بكل ما أُوتيتْ من لهفة نحو الهاتف وكأنه شقَّ الفضاء رنيناً ، وضعتْ سماعته على أذنيها بكل إصغاء وتركيز وراحتْ تأشر بيدها الأخرى حركات مرتجفة بمعنى هيا ….هيا خفقات قلبها وتكاتْ الساعة هي الشيء الوحيد المسموع في المكان .
عيونها مشدوهة معلقةٌ بصورته أمامها ، والتي تكاد تحترق من وَله نظرتها. ثم جهشت في بكاء عميق كانت توده فقط أن يقول لها صباح الخير، لكنها سوف لن تستطيع أن تنطق ميتاً.
- صباح الخير
- التعليقات