نظر إليهم بعيون ملؤها الحزن،تقاسموا أماكنهم،تحاورا؛فاستشاطوا غضبا، انسحب الوطن بجسد مُثقل بالجراح، تمنّى أﻻ يحضر مسرح الدمى مجدّدا.

أضف تعليقاً