عندما فضحته الحقيقة و إنطمست سبل النجاة،إعترف صاغرا بذنبه،ما زادها إعترافه إلا يأسا و إمتعاضا،لو كان لها مقامع لعصفت بالأيام خيرها و شرها ،و لكن بكاء رضيعها في المهد ذكرها باللحد إن أشفقت على ما ينتابها بين الحين و الحين من شكة الأماني،رسمت على جدار القحط بسمة خاطفة و هرعت إلى ملاكها كالبرق،إمتزجت الدموع،قبل أن تجف، رسمت بها حكاية كفاح..

أضف تعليقاً