خشيت أن يفلت منها بجلده..سألته على الهاتف..هل هذه ..هي..أنتِ؟؛ عفوا.. أقصد..زوجتك. قال لها بفخامة الاسم والنسب: أجل ..أنا.. هي ..من وقعت لي طوال حروبها؛ بغزير الدم.

أضف تعليقاً