اهتزت الروح في غياهب الظلمة، محتضنة صمت التراب وزمهرير الكفن. عبثًا حاول الصراخ؛ خانته الحنجرة المكلومة. لقد سبقه الموت، وبات القبر عرشًا أبديًا.
- صحوة اللحد
- التعليقات
اهتزت الروح في غياهب الظلمة، محتضنة صمت التراب وزمهرير الكفن. عبثًا حاول الصراخ؛ خانته الحنجرة المكلومة. لقد سبقه الموت، وبات القبر عرشًا أبديًا.