التقينا على ناصيةِ الحرفِ، أعدموا قصصنا بدمٍ باردٍ، اجتزنا الكبوةَ، ونهضنا مرةً أخرى، علا التصفيقُ، ما إن توّجَ النقاد مؤخرتها الرائعة.

أضف تعليقاً