طاولة المقهى التي كانت تجمعهما شهدت نحر الصداقة و دفنها. دخلت السياسة من الباب فخرج الوفاق من النافذة. فشل من حاول و خاب من توسط. بعد شهور تجرأ أحدهما و على استحياء طرق باب الآخر ؛ فتلقاه بالعناق و تبادلا دموع العتاب.

أضف تعليقاً