فتحي بوسيدة21 يناير,2019 034000أفشت إليه سرّها، دفنه بلحافات أمواجه، لما انتهت من صنع فلكها، أبحرت؛ قتلتها ضحكات الأسماك. فيسبوك منصة إكس إعجاب