ركّب رقم هاتف صديقه. جاءه صوت غريب. اتهمته بالتحرش. اعتذر لها آسفا. لم تقبل عذره إلا بعد أن لقنته درسا في التربية والأخلاق.. في الليل جاءه صوتها أسفة. تشعب حديثهما، طال وتعدد. قالت له ” أنت أجمل سوء تفاهم حصل لي”. أجابها ” وأنت أحلى صدفة في حياتي”.

أضف تعليقاً