خرج ليستطلع المكان الجديد الذي سكن فيه قبل يومين ، كان للباب الخارجي صرير قوي ينتبه اليه اثناء فتحه كل من في الشارع ، وكالعادة فتحه ووضع قدمه خارج المنزل كانت الأجواء ماطرة والمياه والطين اللازب يملأ الامكنة ، هذه المرة المارة قليلون ولايوجد صخب ولا أصوات سوى همهمات وأبواق بعيدة لعربات السير ، سمع حركة قريبة منه التفت اليها ، كانت ابنة الجيران تضيء كمصباح أعياد الميلاد تتقافز هنا وهناك وتختلس النظر اليه ، شعر بالجذب وفورة المراهقة وعنفوان شبابه ، انتفض وهو ساقط في الوحل وانتبه لضحكاة طويلة وعالية كانت تصدر من قبل الفتاة معلنة بداية قصة حب طويلة بينهما.

أضف تعليقاً