جالساً أقلب ذلك الدفتر العتيق؛ كيف غمس سواده في قلبي -المهشم- حتى تهاوت قدماي للهاوية، وعلى عتبات تلك الغرفة المسورة غازلتني همسة:
– أنت في فترة نقاهة!.

أضف تعليقاً