عاد إلي وجهي وأنا في العشرين من العمر هذا الصباح، خفق قلبي فرحا وطفقت دمعة من عيني، ما أعذب أن تستعيد شبابك لحظة ولو في المرآة، كدت لا أعرفني لكن الشامة على خدي أيقظت ثقتي بي، دلفت إلى غرفتي مسرعة كي أغير ملابسي، سخرت مني خزانتي، كل ثيابي ليست على المقاس، تراجعت إلى الخلف مرتجفة، سقطت أرضا متعثرة بعكازي.
- صدمة
- التعليقات