فر السارق بما سرقه ، عقد ثمين عاش مع الأجداد الشداد ، يفوح منه تراث لذيذ و يحمل في مساماته ذكريات الأجيال الغابرة..
جلس على قارعة الطريق بوجه ممتقع و بعينين هامدتين تتسولان دمعة من عزاء شحيح..
– لا تحزن يا صديقي ، أعرف السارق جيدا ، سأدلك عليه.
التفت إلى مصدر الصوت ، تصدع قلبه ، تنافرت المشاعر ، إنه الشحاذ الأعمى الذي يتصدق عليه منذ سنين خلت..!.

أضف تعليقاً