اطلق تنهيدة طويلة، استغفر، واصل رسمه باللون الاسود على جدار غرفته، أطل الشبح الذي ظل مختبئا في نفسه، عدل في ملامحه، مسح لحيته، أزاح عنه عبوس السنين، أصلح شروخا في جبينه، في آخر اللوحة وقع؛ صديقي الابدي.

أضف تعليقاً