هو ماضي بين الخوف والرجاء، وحاضر ينفخ في الصور، وغد تعلمته صديقًا، يتشابه معه الود، يتواصل في قصص الطريق، يخطف من كل حدب بريق، هو كل ما حذفت، وما نسيت، يحضرني وحدته وسواده، يجمعني أحلامه وشعابه، ورغم اختلاف الأقنعة، فإنه على مر الزحام تتشابه افتراضيته.

أضف تعليقاً