لطالما حدثهُ وطلبَ منهُ برجاء طيورا…!، يومَ عطلته الأسبوعية ذهبا معا لسوقِ العصافير.
– ها هي يابني، إختر ما تريد منها
وقفصا مناسبا…
-لا… لا يا أبي، عذرا”أُريدها زائرة
مغردة تُفرحني كل صباح… وليست مقيدة تشعرني بالذنب !
– تعجبني وطلبك في مكان أخر.
عادا للمنزلِ مع شجيرة دائمة الخضرة.

أضف تعليقاً