في ليلة ظلماء، قرب شجرة زيتون، نفذوا فيه حكم الإعدام رميا بالرصاص.. في لحظاته الأخيرة، قبل أن يلفظ أنفاسه، استطاع “لوركا” أن يكتب بالدم آخر كلمة من ترنيمته الشعرية “نبوءة موتي”.

أضف تعليقاً