عندما أشعر باليأس وتتكالب علي الهموم أذهب إلى صديقي أبو عبدو. الذي يسكن في منطقة خطرة هي كساحة حرب.. قريبا جدا من قلعة حلب. صديقي كريم لايصلي ولايخاف احد حتى أولاده أبطال لايمرضون ولايشتكون من خوف ولاينزحون.. نجلس على السطح لنطير الحمام بعد ان يسحب ستار من قماش حتى لايرانا القناص.. ويرفع صوت المسجل على صوت صباح فخري ليطغى على صوت الرصاص أحيانا..هو يعشق الحياة والفرح.. حين يحلق الحمام بالسماء يخرج من جيبه قطعة حشيش ويحلق هو أيضا.. حين أودعه تكون همومي قد تلاشت تماما..ولكنني غالبا ماأنسى هاتفي والمفاتيح عنده وأضيع الطريق.

أضف تعليقاً