كل الفوح ما عاد ينتشي به رهف فؤاده، عدا ذلك الرماد الذي يزكم أنفاسه، ليس للنار سطوة ها هنا و لا الدرك الأسفل، في الظلمات يستعر القعر؛ تستطيل الأعمال محتشمة.

أضف تعليقاً