فيما يحاذرُ الناقدُ المتربّص بكتاباته دائماً، كي لا تُصنّفَ سيرةً ذاتيةً، روايته الأخيرة؛ ينازعه الساردُ القلمَ، مصرّاً على أن يجامعَ البطلُ، في نهاية الفصل الأخيرِ..
والدتَه.

أضف تعليقاً