أخفى أشياءه الصغيرة، سعفة النخيل لم تظلله، وحصانه الأشهب غادر الأسطبل. في الساعة الثامنة، قفز من فراشه و هو ينظر الى وراءه، أن الكوادر ما زالت مثبتة على الجدار.

أضف تعليقاً