ألتقطُُ أنفاسي بصعوبة بعد مشادتي العنيفة معها، اسْتَخْدَمَتْ دهاءها في أن تخطف مني أصدقائي وصديقاتي من زملائنا الأطفال، استطاعت بجبروتها في كل مرة ان تنتزع دميتي مني، وَضَعْتُ أصابعي على رأس طفولتي متحسِّسة آثار أظافرها، أحسستُ بالقهر من جديد فانتابتني نوبة بكاء حارة، جفَّفْتُ دموعي وهَمَسْتُ في نفسي بإصرار: لا لن أدعها تسرق عريسي مني.

أضف تعليقاً