ابتسمَ له القدرُ، جاءَ الكاتبُ بالرّقمِ، ذُهلَ؛ عيون بلا جفون، عادَ أدراجه متمتماً، صرخَ في أعماقِه:
– آااااهٍ على حلمٍ تلاشى مابينَ أسمالِ خيمةٍ وشريطٍ شائكٍ.

أضف تعليقاً