تناوب الصوت في ارتفاع وانخفاض مع كل ضربة تنهال على جسده النحيل، يلملم أطرافه ويتكوم على نفسه في محاولة يائسة لحماية ما علق في تلافيف دماغه من أفكار . عند أول آهة ألم صدرت عنه تسللت بحذر تاركة وراءها زوبعة من التصفيق وجثة هامدة.

أضف تعليقاً