بأنامل يمناها المرهفة، أمسكت ببداية أوّل سطر، وبأنامل شمالها المحبطة أمسكت بنهاية آخر سطر، تسحبهما بقوّة إلى فضائها الحزين، وعلى وقع زفرات الحنين والغضب، تتطاير الكلمات والحروف، تختنق، وتتدحرج عائدة إلى عتبة محبرته المتخمة بحبر الغياب.
- صرخة
- التعليقات