في الصّباح جمعت الأحلام والأمانيّ في صرّة حريريّة، احتضنتها وخاطبتها بما يسرّ القلب، ثمّ علّقتها على شجرة الأمل لتمطر عليها السّماء مطر التّحقّق ..
جاء بلبلٌ ونقرها، فتحقّقت الأمنيّة الأولى التي أبهجت القلب وسرّته … وفي الضحى وقفت حمامة على الغضن، ونقرت جانبا آخر، فحلّقت الأمنيّة في السّماء فرحة مبتهجة… لكنّ سماء الظّهيرة حملت طائرا قاتم اللون اختطف الصّرّة، وطار بها نحو الغروب.
- صرّة الأحلام
- التعليقات