– لم أسرق إلا ثريّا، و لم أحفظ مما سرقته إلا ما يسدّ رمق أبنائي.
– فأين ذهبت بالأموال الطائلة التي اختلستها؟!
– وزّعتها على الفقراء و المساكين الذين كاد الجوع يقضي عليهم.
– هل في هذه الساحة وجوه تعرفها، ممن تدّعي أنّك ساعدتهم؟
– نعم..بالتأكيد.
– إذن…
– لا أستطيع أن أشير إلى أيّ واحد منهم…
عندها صرخت الجماهير المحتشدة بصوت واحد:
– اعدموا الكذّاب الفاجر.
- صعاليك
- التعليقات