كان في عجلةٍ من أمره
مرّر نظره سريعاً على بقايا غرفة النوم و الخزانة المحروقة ،شاهد ألبوم الصور و بعض رسوم أطفاله على الأرض .
لملم ما استطاع منها بسرعة ..
سرّح نظره بعيداً باتجاه سريرهما و تذكّر دفءَ لحظاتهما معاً …
لملم الباقي من أشلائه التي بعثرتها القذيفة و صعد
تذكّر فجأة عند حدود السماء أنه ترك قلبه بين الحطام عند الجهة اليسرى من السرير .
- صعود
- التعليقات