كان كاتباً مرموقاً، يمُرُّ في شوارع المدينةِ بهدوءٍ، يُحيِّيه أفرادٌ قلائلُ، ويقضي ساعاتٍ في مقهاه المُعتاد وحيداً. في يوْمٍ شاهدَ جمْعاً غفيراً، يحتشدون حول لاعبِ كرة قدمٍ، يتهافتون على التقاط صُوَرِ معه. نشرتِ صُحُفٌ صورةً له مع اللاعب ذاتِهِ، مُرْفقةً بتعليقاتٍ تؤكِّدُ الحالَ.
لمْ يَسَعْهُ سوى أن يبتسمَ حين استرجع تلك اللحظة؛ فقد أيْقنَ تماماً أنْ لا أحدَ سيصدِّقُهُ إذا أعلنَ أنَّ العكسَ هو الذي جَرى !!.

أضف تعليقاً