ادرك شباب وشيوخ المدينة الخطر الذي يداهم حاضر ومستقبل مدينتهم ،تلبد سماء المدينة بغيوم رمادية وعواصف مدمرة ،احتمال انهيار السدة التربية او حدوث حرائق لا سامح الله، سيذهب- ماهو اكثر رونقة وجمال ويتباها باللون الاخضر واوراده المتفتحة- ضحية لما يعيش ايام خريفية فأصابه الجفاف والتيبس،
الكل خلية نحل لاتمل ولا تكل عمل دؤوب وبنشاط مضاعف كان حب المدينة واضح على محيا شباب المدينة حتى صب العرق على الجبين وسالت الدماء على الارصفة.،يربت على كتف صاحبه انظر بتمعن خلف شجرة التوت المثمرة …ياالله انها نور ساذهب لعلها بحاجة لمساعدة،نور الجو مغبر وعاصف لماذ انت هنا ،وهل امر المدينة تهم الرجال فقط انا اختكم احيا معكم واموت معكم،بارك الله بك ،ياليت كل نساء المدينة يحذون حذوك،نعم هناك الكثير من النساء هن في الطريق للعمل الفعلي واللوجستي،ياالله كم انا سعيد بذلك ،وهل حسام معكم ،للاسف لم يلبي دعوتنا ،ماذا تقول ارجوك اذهب واخبره بان نور موجودة في الساحة عليه القدوم فورا ،او يعتبر خطوبتنا في عداد الموتى.

أضف تعليقاً