التقت به.صدفة بعد مرور اكثر من عام على فسخ خطوبتهما ، لمح خاتما انيقا من الألماس على بنصر يدها اليمنى فتمتم قائلاً: من يكون سعيد الحظ هذا!!.
ردت بهدوء : عفواً ، ومن تكون انت؟.

أضف تعليقاً