حملوا أمتعتهم أكفانا على أيديهم، نجوا من الموت، وهرعوا إلى الغوص في أعماق الفناء. رهبة ورغبة إلى النجاة، بعيداً عن أفواه الغدر وأيادي القتل والدمار بعد أن فقدوا المأوى والأهل وتنادوا بالرحيل للنجاة. عقد الصفقة مع المركب المكدس بالهاربين، وبعد أن دفع ماتبقى معه من مال.. تعاهد مع البحر الهائج كحاله… فأرساهم على شطآن الفناء.

أضف تعليقاً