في أعلى الشباك الوحيد لغرفتي طاقة غير نافذة، انتصبت على مقعدي اللامتحرك.. مسحت أرضية الطاقة براحة يدي.. تحركت بحركة يدي.. انتفض بدني وقلبي ،وتذكرت أمي كانت قطعة من عملة فضية سلطانية.. التقطتها ووزنتها بكفي. كانت ثقيلة بصورتها التاريخية، وبقيمتها المادية… بكل هدوء وتقدير أعدتها إلى مكانها من الطاقة القديمة، ثم نزلت ليستلمني ما. وراء الشباك من فراغ ،وسراب..
- صفير
- التعليقات