سكن السّماء ؛ أشارت اصابعهم إليه تارة قدحا وتارة تعجبا، كيف بلغ العنان .. حين حلّ المساء ..انصب إلى الثّرى معانقا .. أدرك القوم سرّ السّماء حين حضنته ذات المساء .

أضف تعليقاً