أمام قبرها وقف يصلي لها طالبا الأمجاد السماوية والملكوت، اندهش من شاب يقرأ القرآن ويدعو لها، احتدم الخلاف، استدعى كلٌ عصبته، في المساء امتلأت الأرض بأشلائهم، دعوا لهم بالملكوت، وقرءوا الفاتحة.