قال: ما مضى قد فات و انقضى.. فلا تكن حزينا ، يؤوسا..
تجاهله و غاص في تأملاته..
سمعه مرة أخرى: سكونك لن يعصمك من الشقاء ، كلنا محزونون ، تباشير الفرح تلوح في الأفق ، انهض و لا تخف..
احتقن بالغضب صدره ، هب من صمته كعاصفة و صرخ: اخرس أيها الكاذب..تبا لك..!
قال الآخر كأن لم يسمعه: الوعد صادق و غدا أجمل..
لم يسدل الصمت ستاره، إلا بعد أن وجه للمذياع قبضة كالمطرقة، فجعله حطاما..!!!.

أضف تعليقاً