تتأمل النافذة.. والطبق الذي تتناوله بشهية . تاهت عيناها بينه وبين الخارج.. المطعم تقليدي الطراز. الزبناء تنوعت لغاتهم. ومع ذلك تواصلوا. لكن لغتها لم يفهمها أحد.

أضف تعليقاً