اقتحم عليّ خلوتي من جديد؛ همس لي بصوت حنون… لكنّي لم أعره اهتمامًا، حتّى مآقي مقلتي لم يرف لها جفن. وحلقي جفّ تمامًا…لكم تمنّيت لو أصرخ في وجهه”ارحل أرجوك، اذهب إلى أولئك الصّغار؛ دغدغ آمالهم بكلامك المعسول…”.
ثمّ سكنت حركتي، فلم أسمع أيّ صرير لذلك الباب الذي فتح بغتة، لم أشعر بذاك الجسد الذي قذف من خلاله وسقط عليّ؛ كلّ ما أذكره أنّه بادلني نظرات ملؤها الأسف…
أغمضت عينيّ، بينما كانت رأسي تتوسّد أقدام باردة جدًّا، وانتظرت بشوق؛ قدوم صاحبي الذي لا يعرف الكذب ولا المزاح…
- صمت
- التعليقات