الأسير الذي كان يلفظ أنفاسه الأخيرة بيد المحتل، هددهم بقنبلة زرعها في مكان ما من أرض الوطن، في هذه اللحظة كانت زوجته تتحسّس بطنها بانتظار ساعة الانفجار.

أضف تعليقاً