يقف المذيع على أطلال بندر، يصف بحرقة آثار الأقدام الهمجية.. على ميمنته صبية منكوشة الشعر متفحّمة المحيّا، وعلى الميسرة أمٌّ بائسة وعيالها، ومن بعيد يلوح شبح سفينة، وجثث متكومة.
أي (صورة) -إن لم تكن هاته- يمكن أن تستدرّ دمعتي؟! أي (صورة)؟!..
لولا ذلك الغلام الذي خرقها.
- صناعة
- التعليقات