بعد عِشرةٍ طويلة صارحته بالحقائق، ساومته: إما النشر،أو الصفقة!، قبل – بامتنان – الوضع الطارئ…،صار مرجعها المقدس في انتقاء الزبائن؛ فرِغ أخيرا من وضع قواعد:”الهيكل المزعوم للشرف”.

أضف تعليقاً